أهداف الملتقى الدولى الأول (عام 2018)

انطلاقا من الدور الفعال الذي لا بد أن يقوم به أبناء الجاليات المختلفة الذين يعيشون على أرض مصر قرر عدد من السيدات المغاربيات المقيمات في القاهرة تقديم المساعدة ليس لأبناء جاليتهن فقط بل لمختلف الأسر، وذلك من خلال انخراطهم مع اتحاد الإعلاميات العرب، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع صندوق «تحيا مصر» لمؤازرة الدولة وإعلاء قيمة العمل، وتكريم المبدعات من السيدات في المجالات المختلفة إيمانا بالإنجازات الإعلامية والثقافية والفنية والاجتماعية والخيرية والسياسية والاقتصادية للسيدات المبدعات في الوطن العربي.

وللمساهمة في منح الدعم للمشروعات المختلفة التي تساهم في التنمية، من أجل توفير حياة أفضل سواء للمواطن المصرى والمغربى فكرت السيدتان مليكة عبد الله الشيكر وسميرة العشيرى في تأسيسس جمعية أهلية أطلق عليها «مؤسسة أبناء المغرب بمصر للتنمية» وتم تقديم أوراق التأسيس إلى وزارة التضامن الاجتماعى لإشهارها.

وتقول السيدة «مليكة الشيكر» رئيس الجمعية: الفكرة ليست وليدة الظروف الحالية، ولكنها نتاج عمل استمر طوال السنوات السابقة حيث بدأنا بالتعاون مع الجالية المغربية بالقاهرة في البحث عن الأفراد والأسر المغربية التي تعيش بمصر، والتي اكتشفنا أن عددهم وصل إلى 15 ألف مواطن، وبدأنا في دراسة حالة هذه الأسر فاكتشفنا وجود حالات لسيدات تحتاج إلى مساعدة عاجلة وبدأنا نتواصل مع الجهات المختصة لمساعدتهم وتذليل العقبات أمامهم.

وظهرت الحاجة إلى تأسيس عدد من المؤسسات التعليمية للمغاربة في عدد من المحافظات المصرية لمساعدتهم على إكمال مشوارهم التعليمي في سهولة.. بالإضافة إلى مساعدتهم في إقامة مشروعات يستفيدون منها وتفيد المدينة التي يعيشون فيها.

وتحدثت السيدة «سميرة العشيري» الأمين العام للجمعية وعضو اتحاد الإعلاميات العرب قائلة: من خلال دعم المرأة في عملية التنمية باعتبارها عنصرا فاعلا وأساسيا لتحقيق النمو وتوفير فرص عمل للشباب والمرأة ودعم علاقات الشراكة العربية بين مصر المغرب جاءت الفكرة لتأسيس «المؤسسة» التي تهدف إلى تدعيم التعاون الدولى في شتى المجالات بين الدول الشقيقة والصديقة.. فضلا عن المساهمة في دراسة الجدوى للمستثمرين سواء في مصر أو المغرب.. وإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل بالأسلوب العلمي وتوثيق التعاون بين المصريين والمغاربة، ناهيك عن بناء قاعدة معلومات في شتى المجالات للعمل التنموي وتزويد المستثمرين، سواء المصريون أو المغاربة بها وكذلك إعداد دراسات وبحوث علمية للجهات التنموية عن المشكلات والقضايا المختلفة.. مع التأكيد على تقديم الدعم والرعاية الاجتماعية والصحية للفئات المختلفة سواء من المصريين أو المغاربة المقيمين هنا في بلدهم الثاني مصر.